الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

389

شرح كفاية الأصول

هو الحقيقىّ منها « 1 » لا الإنشائىّ الإيقاعي ، الّذى يكون « 2 » بمجرّد قصد حصوله بالصيغة ، كما عرفت ، ففي كلامه تعالى قد استعملت « 3 » في معانيها الإيقاعيّة الإنشائيّة أيضا ، لا لإظهار ثبوتها « 4 » حقيقة ، بل لأمر آخر حسب ما يقتضيه الحال من إظهار المحبّة أو الإنكار أو التقرير إلى غير ذلك ، و منه ظهر أنّ ما ذكر من المعاني الكثيرة لصيغة الاستفهام ليس كما ينبغي أيضا . مبحث اوّل : معناى صيغهء أمر مشهور علماء براى صيغهء أمر معانى ذكر كرده‌اند و معتقدند كه در آنها استعمال شده است . مصنّف در اين متن به برخى از معانى اشاره مىكند كه عبارتند از : 1 - ترجّى ( اميد ) : مثلا پدرى كه اميد دارد فرزندش نماز بخواند ، به او مىگويد : « صلّ » . 2 - تمنّى ( آرزو ) : مانند قول شاعر : « ألا أيها الليل الطويل ، ألا انجلى » . در اين شعر ، صيغهء أمر ( انجلى ) در آرزو استعمال شده است زيرا شاعر آرزو مىكند كه شب زودتر به پايان برسد ، و لذا خطاب به آن مىگويد : « انجلى » ( باز شو ) . 3 - تهديد : مانند آيهء اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ « 5 » . در اين آيه ، صيغهء أمر ( اعْمَلُوا ) در تهديد استعمال شده است ، زيرا مقصود خداوند متعال از اينكه فرمود : از « هر كارى كه مىخواهيد ، انجام دهيد » اين است كه بايد منتظر عواقب آن‌هم باشيد . 4 - إنذار : مانند آيهء فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ « 6 » . در اين آيه ، صيغهء أمر ( تَمَتَّعُوا ) در انذار ( كه در واقع اعلام خطر مىباشد ) استعمال شده است .

--> ( 1 ) . أى : المعانى . ( 2 ) . أى : يوجد . ( 3 ) . هي : صيغ انشائيّه . ( 4 ) . أى : المعانى . ( 5 ) . فصّلت ( 41 ) ، آيهء 40 . ( 6 ) . هود ( 11 ) ، آيهء 65 .